10 علامات تدل على أنك تسير في الاتجاه الخاطئ

المقدمة:

الحياة ما هي إلا أيام معدودات وقد تخسرها في أية لحظة, إذا كنت لا تريد أن تضيعها، فأنت في المكان الصحيح!

فيما سيأتي قائمة من 10 علامات تدل على أنك تسير في الاتجاه الخاطئ. مرحبا بك متابعنا الوفي في مقالات نادي أخدام أين تبني نفسك و تشحذ همتك و تمضي قدما بخطوات مدروسة.

1- ضائع و محاصر:

هل تشعر و كأنك عاجز و مكبل ولا تستطيع الحراك، وقد تسأل حالك لما أنا هنا؟ وما الذي أفعله؟ لائحة أهدافك تطول، لكنك لم توفق في أي منها! ضجيج كبير وصراع نفسي يحتدم داخلك، كثير الشكوى والتذمر وترى الخطأ في كل ما هو حولك, و عندما تشاهد حياتك من بعيد تجد أن الكل سبقك…فلان نجح في مشروعه و فلان حقق حلمه الذي كان يصبو إليه و علان قد كون أسرة و تظهر عليه السعادة…
وأنت …, أنت لا تزال قابعا في مكانك ولا جديد يذكر!!

دع عنك هذا الشعور صديقي وتوقف عن مقارنة نفسك بغيرك فلكل ظروفه. تأكد أن الوقت لم يحن بعد ليس إلا وتذكر دائما “ومن يتق الله يجعل مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب”.

2- بدون هدف:

دائما ما تسمع عن الإلهام، الشغف والطموح … تبحث عنها ولا تجدها في قاموسك!

لم تخلق عبثا تأكد من هذا. وجودك في هذه الحياة لغرض نبيل أراده الله منك وسخر لك ما يعينك في تحقيقه فاسعى جاهدا إليه. لا تنتظر أن تغير العالم ولا تذهب بأحلامك فوق طاقتك فتخبو عزيمتك وتقل إرادتك… ولكن أنظر حولك فقط وفكر في أول شيء يسعدك القيام به، وجدته؟ إذن هنالك مربط الفرس، استثمر فيه وسيغدو يوما مصدر سعادة لك ولمن حولك.

3- لا تتطور:

في بداية كل سنة تكتب الإنجازات التي تطمح إليها فينتهي العام وتليه أعوام ونفس القائمة تتكرر تقريبا ولم تنجز منها شيئا يذكر. على قول المثل: ” أسمع جعجعة ولا أرى طحينا “… إلى متى هذا!! تعبت من هذا الوضع؟ بودك حقا لو أن تلك الرغبات تتحول إلى حقيقة؟ خلص نفسك من هذه العادة ولا تربط نفسك ببدايات العام. تأكد أنه بإمكانك تحقيق الكثير على المدى البعيد إن ركزت على أمرين اثنين: أنت وخطتك في تحقيق رغباتك. فكلما اجتمعت الرغبة القوية والتخطيط المحكم والمدروس كلما كانت نسبة الإنجاز أقوى.

مقالات أخرى قد تهمك:

4- الوحدة:

يزاورك هذا الشعور كثيرا؟ مزيج بين الوحدة والغربة. رغم كل أولائك الذين عرفتهم لحد الآن إلا أنك لا تجد بجانبك صديق حقيقي، كلها كانت عبارة عن علاقات مصالح سريعا ما تختفي.

أو أن تجد نفسك عالة على من حولك. تعتمد عليهم وتنتظر منهم الكثير في وقت كان يفترض عليك أن تكون مستقلا بذاتك معتمدا على نفسك قويا بما يكفي لتتحمل مسؤولية نفسك كاملة.

إذا كان هذا شعورك حقا، يكفي أن تعرف بأن الحياة لا تنتظرك. هي أيام تمضي رغما عنك، يكفي ما ضاع منها فاجعلها لصالحك.

5- حياة روتينية:

مع إشراقة كل يوم جديد تستيقظ صباحا لتبدأ يومك كما بدأته بالأمس و اليوم الذي قبله و كما ستبذؤه غدا و الذي يليه… برنامج راسخ و من المستبعد تغييره, تقوم بالأنشطة المعتادة, تداوم في عملك بالطريقة المعتادة, تمارس أنشطتك الإجتماعية بالطريقة المعتادة… نفس المشهد يتكرر حتى تخيم عليك ملامح الملل فيقل نشاطك و تخبو نظرتك للحياة فتكون بهذا صنعت سجنك بنفسك لنفسك و هذا ما يدل على أنك تسير في الاتجاه الخاطئ!!!

إغرس في نفسك شغف المعرفة و حب التجريب، لا تخشى المغامرة و خوض الجديد. حاول أن تنتشل نفسك من منطقة الراحة و لا تدع يومك يمر و لم تأخذ منه شيئا جديدا مهما كان بسيطا فبعض القليل يصنع الكثير.

6- تفتقر للتقدير:

هل سمعت يوما بمقولة الرافعي: “مقامك حيث أقمت نفسك لا حيث أقامك الناس”؟ فإن أكرمت نفسك أكرمك الناس وإن أهملتها ولم تبذل جهدا في إكرامها بل ولم تعطي نفسك قيمة فلا تنتظر أن يقيمك غيرك.

جميل أن نحظى بتقدير وإعجاب الآخرين بما نفعله والأجمل أن نكون حقا أهلا بهذا الإعجاب شرط ألا يكون هو معيارنا والهدف الذي نسعى إليه.

7- مشتت:

وأنت بصدد قراءة هذا المقال، كم مرة تفحصت هاتفك؟ أو أثناء مراجعتك لدروسك ما هي أطول مدة تستغرقها وأنت مركز تماما قبل أن تصرف تركيزك على أول شيء تقع عليه عينيك؟  بكم تقيم خشوعك في صلاتك؟؟

قد لا نلقي لهذا التشتت بالا، وقد نعتبره مجرد فسحة أو فاصل لنواصل بعده ولكننا بذلك نورث أنفسنا عادات من شأنها أن تقلل من إنتاجيتنا لتكون بذلك الفارق بين إنسان منظم ومنتج وآخر جل جهوده تذهب سدا.

وقد تعتقد أنه بإمكانك أن توفق بين أمور كثيرة ولكنك في حقيقة الأمر تجزأ طاقتك وتركيزك إلى أجزاء كثيرة فلا تعطي أي منهم حقه وبالتالي تتراكم عليك المهام فتضغط على نفسيتك وقد تدخل في جو من الاكتئاب وتفقد الأمل في نفسك و تسير بحياتك نحو الاتجاه الخاطئ.

كل ما تحتاجه هو إعادة ترتيب أولوياتك والتركيز على أمر واحد حتى تفرغ منه. و في كتاب مصيدة التشتت ستجد طرق عملية تساعدك في التخلص من مشكلة التشتت.

8 – حياتك فوضى عارمة !!!

” حياتنا من صنع أفكارنا ” هذا ما قاله الإمبراطور الروماني ماركوس أورليوس، فإذا كنت تعيش في بيئة فوضوية فهذا انعكاس لشخصيتك، وإذا كنت تعاني من السلبية فهذا أيضا انعكاس لأفكارك السوداوية…

قال الله تعالى: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”. متأكد أن هذا الوضع لا يسرك وبودك لو تتغير. إبدأ بخطوات بسيطة، رتب غرفتك، نظف منزلك، انضبط في صلاتك، اقرأ صفحتين من كتاب أعجبك، مارس الرياضة، اجعل لنفسك نظاما غذائيا صحيا… عادات بسيطة لكن من شأنها أن تغير حياتك، فإذا تحكمت بها فقد قطعت شوطا كبيرا وأصبحت أكثر استعدادا لأمور أكبر. فقط اعقد العزم وتوكل على الله.

9 – تقارن نفسك بغيرك:

هل حقا تشعر بهذا؟ أو هل يتبادر إلى ذهنك بأنك ستكون أسعد وأنجح إذا كنت مكان فلان!!! الجميع يحاول إظهار أجمل ما فيه، يواري عيوبه ويزين محاسنه حتى تقتنع بأنه يعيش حياة مثالية، حياة لا تشوبها المشاكل والسلبية.

إن أكبر معول من شأنه أن ينغص حياتك ويبث في داخلك السلبية ويشعرك بعدم الرضى وقد يدمر حتى مستقبلك (إن لم تعالجه) هو المقارنة التي تمارسها على نفسك أو حتى على غيرك.

تقبل ذاتك وأرضي بما قسمه الله لك ولا تعلق سعادتك بأمور هي خارجة عن ارادتك واعلم أن للجميع جانب مظلم قد يكون أشد ظلمة منك. ركز على ما حباك الله به وحاول أن تعد النعم التي أغدقك بها وانظر الى من هو دونك تسعد، وأثناء كل هذا لا تتخلى عن طموحاتك وأسعى خلف تحقيقها واعمل على تحسين ظروفك وقد قال أعز من قائل: “لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ”.

10- اعتقادك أن أفضل سنواتك قد مضت:

إذا كنت تؤمن بأن قمة الجبل قد تركتها من وراءك، فحتما أنك تسير بانحدار نحو الأسفل!! و قد حكمت على غدك بأنه أسوء من يومك هذا. ما مضى قد مضى، و مستقبلك مبني على ما أنت عليه الآن، طريقة تفكيرك، طموحاتك و أهدافك سعيك في بناء نفسك… كل هذا من شأنه أن يعطيك انطباعا على ما ستكون عليه مستقبلا. ثم إن كل يوم جديد لك في هذه الحياة هو فرصة لبداية جديدة و وحدك من ستقرر كيف ستكون مستقبلا. قد تلتفت إلى الماضي من حين لآخر فقط لتأخذ منه الدروس، و تعيش على أمل أن يكون الغد أفضل من اليوم.

في النهاية، كانت هذه 10 علامات التي اخترناها لكم، إذا وجدت فيك بعضها أو أغلبها فأنت تسير في الاتجاه الخاطئ… حاول أن تعمل بالحلول و النصائح التي اقترحناها لك فكل لحظة من حياتك مهمة و لا ينبغي أن تهدر.

التعليقات